عرب كرنش تتلقى تهديدات بالقتل و الإغتصاب ضد فريقها

5 يناير, 2012

تلقى أحد أعضاء عرب كرنش منذ فترة تهديدات بالقتل و الإغتصاب ضده و ضد أعضاء أخرين من عرب كرنش. وقد أتت هذه التهديدات على ضوء نشر عرب كرنش لجزء من المؤامرة الأمريكية الصهيونية بالتعاون مع عدد من الأجهزة الأمنية لعدد من الحكومات العربية ضد عرب كرنش و الإعلام الحر.

إن الذين أصدروا تلك التهديدات هم أعضاء في جهاز مخابراتي عربي. و قد تم تسجيل صوتيا أحد تلك التهديدات و لكن تم محو كل أثر للتهديد.


قد يتهمنى البعض بأننا نعاني من مرض نفسي أو مجانين أو نتهيئ أمور غير صحيحة. و لكن “قد بدت البغضاء من أفواههم” فهذا الحساب على تويتر بإسم أقتلوا عرب كرنش @killArabCrunch يدعوا علاننية لقتل عرب كرنش و مؤسسها الأردني غيث صقر هو دليل على تلك التهديدات . حيث يقرأ:

إقتلوا عرب كرنش- الشرق الأوسط
عرب كرنش.كم و مؤسسها المرعوب غيث صقر.

و أحد تحديثات الحساب المشبوه على تويتر تقول:

“عرب كرنش و غيث صقر هم شيئ واحد و لا يمكن الفصل بينهم. لذلك علينا أن نقتل الموقع.”

يعني أيضا قتل غيث صقر.

@KillArabCrunch

وتم تأسيس هذا الحساب المشبوه في الفترة الزمنية من العام٣٠١٠ مباشرة بعد نشر عرب كرنش جزء من تفاصيل المؤامرة الأمريكية
الصهيونية ضد الإعلام العربي الحر.
وهناك جهة واحدة ممكن أن تسرع لنشر تهديدات بالقتل ضد عرب كرنش و غيث صقر. علما أن ليس لغيث أي أعداء شخصين. وهذه
الجهة، هي مخابرات أمريكى و حلفائها في عدد من الأجهزة الأمنية العربيةا

و تم نشر تقارير إعلامية مؤكدة من أن لمخابرات أمريكا و لجهاز الموساد قسم خاص للدعاية المغرضة عبر شبكات التواصل الإجتماعي.
وكذلك معظم الأجهزة الأمنية العربية.

و تطلب عرب كرنش من تويتر بتتبع من هم وراء هذا الحساب المشبوه و تقديمهم للعدالة.

لحكومة الإرهاب العالمي أمريكا تاريخ حافل في قتل و إغتصاب الأبرياء، فأحد الفيديوهات التي سربت لويكيليكس تظهر قيام مروحية أمريكية بقتل صحفين في بغداد. و ليس خافيا على أحد من قصف مقر الجزيرة في كابول و بغداد و من إدعاء الجانب الأمريكي بأن القصف كان عن طريق الخطأ.

و من أدلة الإغتصاب الأمريكي للرجال و النساء و الذات المسملين منهم هو صور سجن أبو غريب اللتي ملئت الدنيا. و من الأدلة هو وثيقة منشورة على ويكي ليكس عن قيام أحدى الشركات المتعاقدة مع الحكومة الأمريكية في أفغانستان ببيع أطفال أفغان في مزاد لأعضاء في الشرطة الأفغانية حتى يتم إغتصابهم.
و لا داعي لذكر تقارير الأغتصاب و التعذيب في سجن جونتناموا و غيرها من سجون السي آي آي السرية حول العالم.

إن من يقتل و يغتصب في العراق ليس لديه مشكلة أخلاقية في قتل و إغتصاب الرجال و النساء و الأطفال في أي مكان في العالم وحتى داخل أمريكا نفسها.

أما بالنسبة للحكومات العربية، حدث و لا حرج. فمجرد بحث في يوتوب لترى فيدويهات تعذيب و إغتصاب لرجال و نساء على يد رجال الشرطة و الأمن..
و لا تثقوا في الحكومات التي تدعي أنها مختلفة. و حتى هؤلاء الذين يدعون مقاومتهم للإحتلال فلا أحد محصن من الضغط الأمريكي.

من الأرجح أن مخابرات أمريكا و حلفائها باذات العرب، لن يقوموا بقتل أو إغتصاب أحد من له فريق عرب كرنش أو من له علاقة به بالطرق التقليدية المعروفة : مثل القنص و القصف الصاروخي. لأنها ستكون مكشوفة. بل قتل و إغتصاب مفبرك و سري.

مثلا خالد سعيد في عهد مبارك تم ضربه حتى الموت ومن ثم وضعت لفافة حشيش في معدته و إدعوا أنه قتل بسبب جرعة زائدة. و لتدمير سمعته أتهموه بأنه ماجن.
وخالد سعيد ليس حالة فردية في مجتمعاتنا العربية. فهناك الكثيرين الذين عذبوا حتى الموت ومن ثم تم نشر تقارير مفبركة عن أن موتهم طبيعي. و تم إبتزاز الأطباء لإعطاء تقرير طبي مفبرك عن موت طبيعي،.
.
هذا ليس وهم هذه حقائق حصلت في الكثير من الدول العربية

و هناك العديد من الطرق السرية لتحقيق تلك التهديدات:
مثلا: يأتي شخص مخنث مبتعث من قبل الأجهزة الأمنية لإغتصاب الضحية بعد تخديرها ومن ثم تصوير فيديوا لعملية الإغتصاب و نشرها على الإنترنت . و لاحقا تحصل عملية إنتحار مفبركة للضحية.
و في هذه الطريقة تسقط سمعة الضحية لدى العامة بأنه هو إو هي مخنث أو زاني و أن الضحية قد إقترف الإنتحار بعد الفضيحة المفبركة. و كل هذا يكون كذب و دجل.

و أحد العمليات قد يكون إستخدام حقنة لإدخال مادة تسبب جلطة تؤدي للوفاة و من ثم الإدعاء أن موت الضحية طبيعي و بسبب جلطة قلبية. ومن الأمثلة هو فبركة حادث مثل تخريب المكابح. ومن الأمثلة إستدراج الضحية لعمارة أو منزل قديم و من ثم هدمه عليه أو عليها و إدعاء أن العمل قضاء وقدر و الحقيقة أنه مدبر.
ومن الأمثلة هي عملية سطو مفبركة تؤدي لوفاة الضحية ومن ثم إلقاء اللوم على عصابة لصوص قتلوا الضحية خلال عملية السرقة وفي الحقيقة أن من قتل الضحية هم أعضاء في أجهزة أمنية.
ومن الأمثلة هو فبركة مشاجرة تؤدي لقتل الضحية بطريقة غير مقصودة”

أن عمليات فبركة القتل و الإغتصاب هي كثيرة جدا و لا صعب إحصائها كلها، فمنها إبتزاز أهل الضحية للتصريح بأن الضحية يعاني من مشاكل نفسية و بتالي أقدم على الإنتحار طبعا تكون مفبركة.

ممكن أيضا أن يتم تلفيق تهمة للضحية من أي نوع و الأكثر تداولا هذه الأيام هو تهمة الإرهاب، ومن ثم وضع الضحية في السجن ظلما و زرع زميل مخنث في الزنزانة يقوم بإغتصاب الضحية و من ثم الإدعاء بأن حكومة تلك البلد ليس لها علاقة و في الحقيقة هم من زرعوا و أرسلوا المغتصب و أمروه بالقيام بجريمته.

ومن المؤامرات هو إتهام الضحية بأنه مريض نفسيا فيتم إيداعه مستشفى نفساني أو إيداعها و في داخل المستشفى يتم إغتصاب الضحية أو التحرش جسديا به أو بها. و من ثم الإدعاء أن الأمر هو بين نزلاء و لا دخل لنا فيه و يكون هذا كذب و دجل صريح.
طبعا الأطباء النفسين إما موظفين لدى الأجهزة الأمنية أو تم إبتزازهم ليدعوا أن الضحية مريض أو مريضة نفسيا.

هل نحن مجانين؟ أو متوهمون؟ كما قد يدعي عدد من المشبوهين أو من لا يتابع جرائم أمريكا و الأنظمة العربية؟

كلا نحن لسنا كذلك. و تم تسليم التهديدات لنا و حساب إقتلوا عرب كرنش على تويير هو دليل فاضح لمثل تلك التهديدات.
ومن ثم حصل و يحصل العديد من عمليات القتل و الإنتحار المدبر في العديد من الدول العربية لأشخاص غير معروفين و بتهم سخيفة مثل:
تطويل لحية أو نشر فيديوا يصور جرائم لأجهزة أمنية أو كون الضحية ناشط سياسي أو مشارك بمظاهرة أو إعتصام. فما بالك بمن تسبب في فضح نفاق هيلاري كلينتون عندما تحدثت عن حرية الإنترنت و في اليوم التالي أمرت موقع سورس فورج بحجب تحميل البرامج المفتوحة المصدر عن سوريا و السودان و إيران و كوريا و كويا؟ و تسبب في تغير الموقع لسياسته؟

إن الثورة الليبية هي دليل على إتباع عدد من هذه الأنظمة لتك الطرق. فمثلا إتهم القذافي الثوار بأنهم يأخذوا حبوب هلوسة و بأنهم إرهابيون و أعضاء في تنظيم القاعدة.
و لا يخفى على أحد عصابات البلطجة و الشبيحة التي تعم ربوع بلادنا وتعيث فيها فسادا و قتلا و تدميرا.

لماذا نحن ننشر هذا الخبر المؤلم؟
حتى يعلم العالم الحقيقة في حال حصل أي مكروه لأي فرد من فريق عرب كرنش أو أقربائه أو من هم لهم علاقة بعرب كرنش
و تأكدوا في تلك الحالة -لا قدر الله- تكون حكومة البلد التي يحصل فيها المكروه -لا قدر الله- هي مشاركة بنسبة مئة بالمئة لأي عملية قتل مفبرك أو إغتصاب أو فبركة و أن تلك الحكومة متورطة كشريك في الجريمة حتى لو إدعت أنها تعادي أمريكا و إسرائيل.

ونأمل أن تكون هذه المقالة سبب في تفكيك تلك المؤامرات وعدم حصولها ضد أعضائنا المسالمين،و أن نعيش بأمن و سلام.

الجدير ذكره بأن عدد من الأجهزة الزمنية كانت على الأقل زرعت جواسيس مخربين ضمن فريق عرب كرنش حاوا تخريب على الأقل إتفاق شراكة مهم مع أحد الجهات .

و سنقوم بإذن الله خلال الأيام و الأسابيع القادمة بإتخاذ قرار عن عرب كرنش ومستقبلنا حيث أن عرب كرنش أصبحت خطر على من يعمل بها،

و الله المستعان.

Share and Enjoy

  • Facebook
  • Twitter
  • Delicious
  • LinkedIn
  • StumbleUpon
  • Add to favorites
  • Email
  • RSS

11 تعليق حتى الآن | شارك برأيك !


  1. Contact form  |  يناير 6th, 2012 at 8:40 ص #

    ايش بيقربلك أحمد سبايدر

  2. Ahmed  |  يناير 15th, 2012 at 4:10 م #

    ما تفكك بقى يا عم غيث من نظرية المؤامرة دي…وبعدين ترجمة التغريدة على تويتر بتقول “لابد أن نقتل الموقع” محدش جاب سيرتك خالص!

  3. mazen  |  يناير 24th, 2012 at 10:51 ص #

    لا يسعني سوي الدعاء لكم وأتمني أن لا يصبكم أي مكروه…

  4. اسامة  |  يناير 26th, 2012 at 9:42 م #

    ما لم افهمه انكم و للاسف تستغبوننا فمرة الولايات المتحدة تهددكم و مرة الامم المتحدة ترسل اليكم و مرة دولة و كيان …. الله يشفيكم يا كورنيش الغرب

  5. عنان غره  |  يناير 28th, 2012 at 6:34 م #

    طمّنا عليك يا أخي…

  6. Mohd Amin  |  يناير 30th, 2012 at 12:51 م #

    هذول ناس معقدين ما عليك منهم
    و طبعاً ربما يقصدون إختراق الموقع و ليس قتلكم فعلياً
    على كلِّ أنا ممكن أفيدك بموضوع حماية الموقع ممكن تراسلني إذا إحتجت

  7. thouderejinn  |  فبراير 8th, 2012 at 4:04 م #

    مش عارف اقول ايه انا اول مره ادخل الموقع ده ودى اول تدوينه اقراءها

    على العموم ربنا يحميكم ويحفظكم من كل شر

  8. الأولى إعدادي  |  فبراير 27th, 2012 at 9:26 م #

    الى الامام لا تلتفتوا ولا تنصتوا الى عملاء الامريكيين والصهاينة

  9. مختلف  |  فبراير 28th, 2012 at 12:22 م #

    المدونة ممتازة والمقال رائع بكل توفيق …

  10. محمد عبد التواب  |  فبراير 29th, 2012 at 12:06 م #

    الفكرة رائعة وكلام مميز والمدونة جميلة …

  11. Mr-X  |  مارس 2nd, 2012 at 7:08 م #

    اين اختفي الفريق فتقريبا منذ شهرين لا نسمع عنه اى اخبار ؟؟؟؟

أرسل تعليقك

  • إنضم إلينا على الفيسبوك

  • المقالات الأكثر شهرة



  • أحدث التعليقات

  • مواقع صديقة
  • روبوت المدونات : دليلك السريع للبحث للمدونات