عرب كرنش تختار شخصية العام ٢٠١١: وائل عنيم و مجموعة الهاكر أننويومس وبرادلي ماننج

أعلنت عرب كرنش الإنجليزية الموقع الإخباري الإنجليزي الأكثر شهرة عالميا في تخصص تغطية القطاع التقني العربي و المشاريع الناشئة العربية و الإعلام الإجتماعي عن شخصية العام ٢٠١١.
فمنذ عام ٢٠١٠ و كل كانون ثاني تختار عرب كرنش شخصية العام، حيث تقدم عرضا لشخص، أو مجموعة أشخاص أو فكرة أو مكان أو آلة قدمت التأثير الأكبر على أحداث السنة في المجال التقني و الإنترنت و الريادة أو من خلال إستخدام التقنية و الإنترنت.
العام الماضي، إختارت عرب كرنش مؤسس موقع التسريبات ويكي ليكس السيد جولين أسانج كشخصية العام ٢٠١٠ بسبب الجهود اللميزة و بصماته الواضحة في تطوير موقع ويكي ليكس الذي نشر الشفافية و عرى و كشف جرائم حكومات و شركات عالمية. حيث أن ويكيليكس قد غير أيضا مفهوم الإعلام للأبد.
وقال المتحدث الرسمي بإسم عرب كرنش” لقد مر هذا العام ٢٠١١ بالكثير من الأحداث التاريخية و المفصلية و بذات ثورة الشعوب العربية ضد الظلم و الطغيان و الفساد، وهذه الأحداث رافقها ظهور أشخاص حققوا منجزات و كانوا مفصليين في تغير مجرى الأحداث”.
و أضاف ” لقد كان من الصعب أختيار شخص واحد كشخصية العام، فوائل غنيم و مجموعة الهاكرز أننويموس “مجهولي الهوية” و ضابط المخابرات العسكرية الأمريكية باردلي ماننج، قد أثروا بشكل كبير على مجريات الأحداث و من خلال إستخدام الإنترنت. فلذلك قررت عرب كرنش إختيار ثلاثتهم كشخصية العام ٢٠١١.”
وائل غنيم:

ذلك الشاب المصري و الذي عمل رئيس قسم التسويق للشرق الأوسط و شمال إفريقيا في جوجل، ذلك الشاب و من خلال صفحة فيسبوك”كلنا خالد سعيد” كان الشخص الرئيسي وراء إشعال فتيل الثورة المصرية المباركة ضد الظلم و الفساد و الإستبداد.
ورغم أن الثورة المصرية لم تحقق كل أهدافها حتى الآن. لكن كان لوئل دور رئيسيا في إذابة عامل الخوف لدى قطاع عريض من المصريين و قطاع أخر من العرب. وكانت تحديثاته على الصفحة عامل مهم في كشف ممارسات نظام مبارك القمعية و كشف زيف إدعائات النظام. و نعتقد أن هذه الأمور ستكون صمام أمان في طوي صفحة الظلم و الإستبداد عن أرض الكنانة مصر و أن الثورة المصرية ستحقق أهدافها بإذن الله عاجلا أم أجلا.
ورغم دور وائل الرئيسي و المهم يبقى الأبطال الحقيقين هم الملايين الذين ثاروا و الشهداء و الجرحى الذين ضحوا بدمائهم.
نبذة عن حياة وائل على ويكي بيديا.
مجموعة الهاكرز أننوميس “مجهولي الهوية”

بعد أن بدأت ويكيليكس في نشر برقيات السفارات الأمريكية السرية، تطورت الحرب ضد الموقع في أشكال جديدة. وظهر الوجه الحقيقي للشركات العالمية و بذات الأمريكية الكبرى. فقامت شركات كبرى مثل باي بال و هي التي تقدم خدمة الدفع و إرسال الأموال عبر الإنترنت وفيزا وغيرهم بحجب التمويل عن ويكي ليكس من خلال منع التبرعات للموقوع عو دون أي سند قانوني و بهدف تركيع و إسقاط الموقع. ومن الشركات العالمية الكبرى التي أعلنت الحرب على ويكي ليكس شركة أمازون، حيث أن الشركة منعت ويكيليكس من إستضافت الموقع لدى خادماتها. إضافة لتعرض الموقع لهجمات حجب الخدمة.
النتيجة كانت غير متوقعة وهي ظهور مجموعة هاكرز بإسم أننوميس و التي تعني “مجهولي الهوية” حيث قامت بلإنتقام ضد فساد وظلم الحكومة الأمريكية و شركات أمريكيا الكبرى. فتم ذلك من خلال سلسلة هجمات متنوعة مثل هجمات حجب خدمة ضد باي بال و المخابرات المركزية الأمريكية و غيرها من المواقع، و إختراق مواقع أمنية أمريكية والشركات التي تتعامل مع وزرات الأمن و الدفاع الأمريكتين ونشر أسرارهم للعامة على الإنترنت.
ومع كل هجوم “ليس بالضرورة أن عرب كرنش تؤيده” إنتشرت الرسالة ضد الظلم و الإستبداد و فساد أكثر شركات أمريكا الكبرى.
ولم تقتصر هجمات “مجهولي الهوية” ضد الأهداف الأمريكية بل تعدتها إلى مواقع حكومية في كل من مصر و تونس و سوريا حيث لعبت دور في نشر رسالة الثورة في تلك البدان.
و إستهدف “مجهولي الهوية” مواقع جهاز الموساد الإسرائليلي و وزارة الدفاع الصهيونية في عملية تضامنية مع القضية الفلسطينية و شعب فلسطين المظلوم.
سواء إتفق المرء مع عمليات “مجهولي الهوية” أم لا، فاقد كانت عملياتهم مؤثرة في نشر صوت الغير مسموع و الغير معروف. و من أهم منجزاتهم أن فعالياتهم كانت حجر الزاوية في ظهور حركة إحتلوا ول ستريت ضد شجع وظلم تحالف السلطة و المال في أمريكا
وتحديدا من هو وراء ول ستريت: اللوبي الصهيوني.
هناك مجموعة أخرى من “مجهولي الهوية” و الذي يجب الإحتفال بهم، وهم شباب و شابات الإعلام الإجتماعي العرب، فمع كل تحديثة على تويتر و/أو فيسبوك، أو إعادة نشر على كلتي المنصتين أو عملية “لايك” على فيسبوك بهدف نشر المحتوى الذي يفضح جرائم بعض الأنظمة العربية الحالية و السابقة، كانت عاملا في نقل الإحتجاج الرقمي إلى مظاهرات صاخبة أسقطت أنظمة فاسدة.
برادلي ماننج:

برادلي ماننج وهو ضابط المخابرات العسكرية الأمريكية و المتهم بتسريب لموقع ويكيليكس فيديو يظهر جريمة قتل صحفين و أطفال من قبل الجيش الأمريكي في العراق، و في تسريب ملف الحرب في العراق و ملف الحرب في أفغانستان و في تسريب ملف برقيات السفارات الأمريكية حول العالم لموقع ويكيليكس.

تم تقديم برادلي للمحاكمة بتهم قد تؤدي للسجن مدى الحياة، وهو مازال يحاكم. وبدل محاكمته و إن ثبتت الإتهامات فيجب شكر باردلي على ماقام به، بل ويجب أن يعتبر بطلا.
فإسئلوا أمهات الصحفيين الذي قضوا ظلما في فيديوا مجزرة بغداد، إسئلوا الأطفال الذين قتلوا في حرب أمريكا في العراق و أفغانستان. إسئلوا أمهات الأطفال الأفغان و الذي كشفت البرقيات قيام شركة أمريكية متعاقدة مع الحكومة الأمريكية في عرضهم للمزاد أمام مجموعة من الشرطة الأفغنية ليتم إغتصابهم بعد ذلك.
إسئلوا شعوب العديد من الدول، و الذين يشعرون الآن بلإمتنان بأن أدلة فساد و إنتهاكات حقوق الإنسان لحكوماتهم قد ظهرت وعن مدى كذب تلك الحكومات و دجلها على شعوبها.
يدين العالم و بالذات العالم الإسلامي الكثير لبرادلي. و حسب الكثيرين من المنادين بكشف الحقائق فإن هذا الضابط يجب أن يكون نموذجا يتبعه أي ضابط مخابرات يعمل مع الحكومة الأمريكية أو أي حكومة في العالم. فرسالة المنادين بالحقيقة واضحة: إذا كنت تعمل في أجهزة إستخباراتية و كنت شاهدا على جرائم و مخالفات للقانون، إتخد أعلى درجات الحيطة الأمنية و سرب المعلومات و الأدلة لويكيليكس ليعلم العالم حقيقة تلك الجرائم ويتم محاكمة مرتكبيها.
هذا هو الفيديو الذي يتهم فيه برادلي بتسريبه، وهو يوضح مجزرة بغداد و قتل الأمريكان للصحفين و طفلة:
وهذه أنشودة ضد المجرم بن علي أثناء الثورة التونسية التي فجرت الثورة العربية المباركة:
Share and Enjoy
الأوسمة : رجل االعام ٢٠١١, شخصية العام ٢٠١١, عرب كرنش, هاكرز, وائل غينم, ويكيليكس







عمرو | ديسمبر 26th, 2011 at 2:55 ص #
يأخوان أسمة وائل غنيم مو وائل عنيم, بعدين الشخص هذا كل المصريين كرهوة بعد
معرفة حقيقتة وأنتم تختاروة, من بين كل الشخصيات البارزة في 2011