شركات تقنية ساعدت القذافي التجسس على الليبيين على الإنترنت
31 أغسطس, 2011
افادت صحيفة وول ستريت جورنال أنه على اثر إختفاء القذافي والسيطرة على طرابلس وقع العثور في أحد المراكز الأمنية على ملفات تكشف أن القذافي كان يتجسس على الإمايلات والمحادثات التي يجريها اللبيون وذلك بالإعتماد على تكنولوجيا حديثة وفرتها له بعض الشركات الأوروبية و الأميركية والكندية والصينية ومن بين هذه الشركات
- شركة اميسيس المتفرعة عن مجموعة المعلوماتية الفرنسية “بول” حيث وجدت الصحيفة كتب تدريب عليها علامة هذه الشركة وقامت أمسيس أيضاً بتجهيز مركز طرابلس بنظام إيغل، الذي يتيح بشكل خاص، مراقبة حركة شبكة الانترنت ومراقبة البريد الالكتروني.
- شركة ناروس التابعة لبوينغ وهي تصنع تكنولوجيا متطورة لمراقبة حركة الإنترنت و متخصصة في برامج الحماية من الهجمات الإلكترونية .
- المجهز الصيني للاتصالات “زي تي اي” باع أيضا التكنولوجيا الخاصة به إلى النظام الليبي، للقيام بعمليات مراقبة.
وقالت الصحيفة إن مركز مراقبة الإنترنت في طرابلس يعد جزءا من جهاز ضخم بناه القذافي لمتابعة معارضيه بمساعدة هذه الشركات التي لم تقبل الحديث في هذا الموضوع ورفضت حتى التعليق
التصنيفات : أمن المعلومات, انترنت
الأوسمة : أمن المعلومات, التجسس على الأنترنات, شركة أمسيس, شركة ناروس, لمجهز الصيني للاتصالات "زي تي اي", ليبيا, وول ستريت جورنال
الأوسمة : أمن المعلومات, التجسس على الأنترنات, شركة أمسيس, شركة ناروس, لمجهز الصيني للاتصالات "زي تي اي", ليبيا, وول ستريت جورنال








الرقيب الحر | أكتوبر 16th, 2011 at 11:38 ص #
هل هذا النظام مازال قائما في وقتنا الحاضر خوفي ان يستمر استعمال هذا الاسلوب حتى في زمن الحريات نريد تعهد من الجهات الرسميه بالترام بعدم اختراق الخصوصيه الفرديه وعدم التجسس على المواطنين
شسمس الدين العربي | نوفمبر 30th, 2011 at 1:16 ص #
هل الأجهزة التي تتجسس على الانترنت في ليبيا أو غيرها تقوم بتسجيل أوتخزين كل المكالمت أو محادثات الشات والايميلات لكل مستخدمي الانترنت أو هي تقوم بالتجسس على من تريد أجهزة الأمن أن تتجسس . فلو كان على الكل فغلى الدنيا السلام.