رجل الأعمال المصري نجيب سواريس سخر من الإسلام في تويتر فخسرت شركته موبينيل مليون عميل
لا شك في أن الثورة المصرية نجحت وهي في تقدم مستمر لإستبعاد جميع رؤوس النظام البائد، إلا أن الكثير يشريون إلى أن الإدارة الأمريكية تنفق مئات الملايين من الدولارات من أجل دعم القوى العلمانية ضد التحالف السلفين مع الإخوان المسلمين. فمخابرات أمريكا تعمل في مصر كالأفاعي و الثعابين ويضغطون بقوة لمنع الإسلام من الإنتشار و تمكين جواسيس العلمانية.
وتزامناً مع هذه الأحداث منذ حوالي شهرين تقريباً قام واحد من أكبر القادة العلمانيين، رجل الأعمال الملياردير المصري نجيب ساويرس بالسخرية من شعائر الإسلام عبر صفحته على موقع تويتر، حيث نشر صورة تُظهر ميكي وميني بلحية ونقاب. وعلق ساويرس على الصورة بالقول: “ميكي وميني بعد..”؛ يعني بعد الاستفتاء، كما علقت الكثير من المنتديات العلمانية على هذه الصورة، في إشارة إلى الاكتساح الكبير الذي حققه التيار الإسلامي في استفتاء مارس الماضي ، حيث نجح في حشد الجماهير لقول “نعم” للتعديلات الدستورية، خلافًا لجهود ساويرس الذي جيّش جميع وسائل الإعلام التابعة له لدفع الناس إلى قول “لا” تأييدًا لتوجه العلمانين، وهي الجهود التي باءت بالفشل الذريع بعدما قال أكثر من 77% من المصريين “نعم” للتعديلات الدستورية.وقد أثارت هذه الصورة غضب عددٍ من مستخدمي موقع تويتر.
وإزاء هذه الردود الغاضبة، اضطر ساويرس إلى الاعتذار لمتابعيه، زاعمًا أنه نشر الصورة فقط لأنه اعتبرها مضحكة، ولم يقصد بها الهجوم على أحد.وكتب ساويرس على صفحته بتويتر يقول: “أعتذر لمن لم يأخذ الصورة على محمل المزاح، أنا اعتبرتها صورة مضحكة ولم أعني بها عدم احترام لأي أحد. آسف”. وذلك قبل أن يحذفها تماما من صفحته لاحقا.وفي المقابل قام شباب الفايسبوك بعمل صفحة بعنوان “احنا كمان بنهزر يا ساويرس” ووصل عدد مشتركيها 195785 مشترك، حيث دعت الصفحة لمقاطعة ساوريس وشركاته وعلى رأسها موبينيل، لأنها تهاجم الإسلام. وحسب الصفحة فإن “ فمقاطعة ساويرس ليست عداءا للمسيحيه .. ولكن تأديبا لمن يتطاول على سنة خير البريه …وساويرس ليس رمز للمسيحيين
احنا معملناش الصفحه دى ودعينا لمقاطة ساويرس واشتركنا في فودافون او اتصالات عشان اختلاف ومقاطعة لديانتهم او عقائدهم. لأ
قال تعالى «اليوم أحل لكم الطيبات و طعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم و طعامكم حل لهم»
يعني مفيش مشكلة اننا نشترك في شركة صاحبها من أهل الكتاب لكن ايه بقى المشكلة
انه ميحترمش ده ويتريق على ديني وعقيدتي اللي لحم كتافه أصلا من خيرها
انا باعاملك بآداب ديني اللي لو لفيت الدنيا كلها ما هتلاقي زي الآداب دي
عملت فتنة ؟ ماشي .. بتبني كنايس ؟ مقولناش حاجة .. علماني؟؟ انت حر .. قلت على نفسك بتفهم وعبقري ورئيس مراجيح مولد النبي؟ يا عم حقك
لكن تتريق على ديني ؟!! يبقى لازم تبطل ازدراء للاديان
فهمنا ليه بنعمل كدة؟ ليه بنكسر شرايح ونقاطع منتجات وشركات وخدمات؟؟
خليك إيجابي .. والله احساس حلو لما الشريحة تطقطق في ايديك لبناء مجتمع اخلاقي يحترم بعضه وهو ما أمرنا به الله سبحانه وتعالى
”
ولكن الله سبحان وتعالى يهمل ولا يهمل
وحسب مقاطعيه و بالذات صفحة المقاطعة فإن هذا الرجل كرس حياته لمحاربة الإسلام و كل ما يرمز له، وأنفق الملايين من الدولارات لدعم العلمانية. وأنشأ العديد من المحطات التلفزيونية الفضائية (O TV ، ON TV) والصحف والمواقع الإلكترونية والبرامج الحوارية لهدف واحد وهو زعزعة المجتمع المصري ، وبالتالي زعزعة العالم الإسلامي كله”.وهو يملك انه يملك واحدة من أكثر الصحف شعبية في مصر “مصر اليوم“و”مصراوي” هذا إضافةً إلى شركة التي تملك مجموعة من أشهر المواقع المصرية على الإنترنت وهي “-OTventures” “، وجمع ماله عن طريق حسني مبارك وساعد الحكومة الامريكية في المشاريع التي تبني المطارات والقواعد العسكرية للقوات الامريكية في العراق وافغانستان.
قبل أيام كشف حسان قباني، الرئيس التنفيذي لشركة «موبينيل» المصرية لخدمات الهاتف المحمول، أن عدد العملاء الذين طلبوا التحويل إلى شركات أخرى منافسة فى مصر بسبب حملات المقاطعة تجاوز المليون عميل معترفا بأن حملات للمقاطعة بدأت من أوائل الشهر الماضي أثرت بشدة على الشركة ولم تعد قادرة على إضافة عملاء جدد .
إمبراطورية سواريس تضم العديد من الشركات في مجال الإعلام و الإتصالات و الإنترنت و الإنشاءات، فهل بدء العد العكسي لإنهيار إمبراطوريته بسبب إستهزائه بالإسلام؟
الأوسمة : إسلام, إعلام إجتماعي, تويتر, مصر, مقاطعة, موبينيل, نجيب سوريس







عماد الدين | أغسطس 9th, 2011 at 7:40 م #
اللهم من كاد انا فرد عليه كيده .
ومن خدعنا فعليك به .
عماد الدين | أغسطس 9th, 2011 at 7:55 م #
” ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ”
عندما نشر صحفى صوراً لقسيس فى كنيسته وهو يمارس الزنا ،
أغلقت الجريدة ( جريدة النبأ ) وسجن رئيس تحرير الجريدة حتى مات فى السجن ،
لأنه نشر وقائع حقيقية مصورة ،
وعندما قال : الشيخ يعقوب أن تلك نتيجة الإستفتاء واللى مش عاجبه يرحل ، قامت الدنيا ولم تقعد ، علماً بأن الإستفتاء يعنى رأى الشعب ، يعنى الديمقراطية ، يعنى اللى مش عاجبة الديمقراطية يرحل ،
وعندما قال : القسيس اللى خسارة فيه إن أقول اسمه : ان مصر للمسيحين والمسلمين ضيوف ، لم يتحرك ساكن لأحد،
لكن أقول : ياجبل مايهدك ريح ،
لو كان المسلمون همج وبربر ، كان حصل للنصارى من 1400 سنة مثل ما حصل للمسلمين فى الأندلس.
لكن الإسلام يسع كل الناس ن
لأن الله قال لنبيه : ” وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ” ولم يقل للمسلمين .
mohamed m sayed | أغسطس 9th, 2011 at 9:35 م #
ساويرس وليس سوايرس واظن انك تثير موضوع ربما يثير جدل لا طائل منه من خلال التعليقات في عرب كرنش
hamoda | أغسطس 12th, 2011 at 11:30 ص #
jzaan wfa3aa