لتعزيز إستراتيجيتها في عالم التشبيك الإجتماعي: جوجل تستحوذ على SocialDeck
في حلقة جديدة من سلسة عمليات إستحواذ عملاق الإنترنت جوجل على عدد من الشركات في مجال التشبيك الإجتماعي و الألعاب، قامت جوجل بشراء شركة تطوير ألعاب الجوال SocialDeck، و ذلك حسب رسالة الشركة على موقعها.
SocialDeck وهي شركة كندية مقرها واترلوا تقدم عدد من الألعاب تعمل على عبر أجهزة الجوال مثل بلاكبيري و أي فون و كذلك فيسبوك ومنها لعبة Shake and Spell . و هذه الشركة التي إستثمرت فيها صندوق شركاء بلاك بيري BlackBerry Partners Fund في عام ٢٠٠٩ تم تحميل ألعابها حوالي مليون مرة في عام ٢٠٠٩ .
و كانت جوجل قد أشترت في وقت سابق slide وهي مطورة عدد من التطبيقات الإجتماعية و شركة jambool وهو يقدم خدمج الدفع الرقمية عبر الإنترنت و LabPixies وهي مطورة ألعاب على الويب و ويدجيتز و شركة Like للتجارة الإالكترنية و هي تقدم القدرة على التعرف على الصور وكذلك إستخوذت في ٣٧ من هذا الشهر على شركة Angstro وهي تقدم خدمة تجميع الأخبار الإقتصادية و عن أشخاص معينين من خلال شبكة علاقات أو أصحاب المستخدم على مختلف الشبكات الإجتماعية مثل فيسبوك و تويتر.
و قبل ذلك حامت شائعات أكدت فيما بعد بأن جوجل قد إشترت حصة كبيرة من زينغا مطورة ألعاب مثل فارم فيل حيث تحدثت أخبار عن نية جوجل عن إطلاق جوجل ألعاب و شبكة إجتماعية خاصة بها بإسم جوجل مي.
وحسب تخميننا فإننا نعتقد أن جوجل تسعى لدمج كل هذه الشركات في منصة إجتماعية واحدة، حيث أن تلك الشركات لديها عدد كبير من المستخدمين، فهل تنجح هذه الإستراتيجية؟
الأوسمة : Google, أمريكا, إستحواذ, إستحواذات جوجل, اعلام اجتماعي, تمويل, جوال, جوجل, رأس مال مخاطر, كندا








عبدالمنعم | أغسطس 30th, 2010 at 11:25 م #
اعتقد ان تخمينك صائب اخي غيث .. و تلك محاوله لبسط السيطره علي عالم الشبكات الاجتماعيه و الألعاب
غيث صقر | أغسطس 31st, 2010 at 12:32 ص #
لكن هل ستنجح؟
منصور | أغسطس 31st, 2010 at 2:34 ص #
ما الذي تفعله جوجل تحديدا بحشر كل هذه الشركات تحت منصتها ؟..
الاستراتيجية التي تيتبعها جوجل تقوم على فكرة : قدم أكبر عدد من الخدمات تجذب أكبر عدد من المستخدمين , لكن هل هذا ما فعله الفيسبوك ليكون له قاعدت جذب ساحرة ؟.
ثم ان لجوجل تجربة سابقة مغ فكرة تعددية الخدمات في المشروع الواحد كانت مع جوجل ويف , مع اختلاف التركيبه طبعا , كانت هذه الخدمة محط ترقب شديد ولكن ماتت قبل أن تتم عامها الأول من البيتا المفتوح !, هذا درس لم تتعلم منه جوجل , ملخصه : التعدد ليس إيجابي دائما .
جوجل كالمترنح من أثر الصدمة التي سببها له الفيسبوك وشبكت المستخدمين العريضة , صار يتبنى دور المدافع في صورة شرسه واندفاعية, ربما يتوجب عليه الهدوء لفترة ليستجمع أنفاسه!.