تويتر ستطلق مركز تويتر للأعمال Twitter Business Center
حتى الآن ماتزال تويتر تعتبر شبكة اجتماعية ذات طابع شخصي ، فجميع الأعضاء هم أفراد ويتابعون بعضهم كأصدقاء أفراد ، أما الكيانات المؤسسية أو الشركات لم تكن تحظى بمعاملة خاصة أو إمكانية انشاء حساب خاص كشركة ، فهناك موظف يشترك في تويتر باسم الشركة ويتعامل معه الناس ككيان ولكنه في الأساس فرد.
الآن بدأت تويتر تتحرك نحو دعم الشركات والأعمال في شبكتها ، وإتاحة مساحة أكبر وخيارات أكثر للشركات للإستفادة من تويتر في أعمالها ، فقد أعلنت تويتر عن إطلاق مشروعها الجديد “مركز تويتر للأعمال” Twitter Business Center ، وقد تم دعوة شركات معينة لتجربة الخدمة الجديدة ، وهذه الحسابات ستزيد بشكل تدريجي حتى تتاح في النهاية للجميع ، وقد حصل موقع ماشابل على تغطية حصرية من أحد موظفي الشركات التي تمكنت من الحصول على اشتراك في هذه الخدمة.
أبرز ميزة في الخدمة الجديدة هو تمكن الشركات من استقبال رسائل مباشرة DM من حسابات في تويتر لايقوم حساب الشركة بمتابعتهم ، لأنه حاليا في تويتر لو لم تكن تتابع شخص معينا يتابعك ، لن تتمكن من استقبال رسائل مباشرة منه.
حاليا تصل دعوات خاصة لبعض الشركات من فريق عمل تويتر مباشرة ، وتصلهم عبر الإيميل رسالة تحتوي على رابط التفعيل ، وفور الضغط على الرابط يتم تفعيل الحساب وتحويله إلى “حساب موثق” Verified Account ، وذلك لحفظ هوية صاحب الحساب والتأكد من أنه حساب موثق وأصلي تملكه الشركة الحقيقة فعلا ، وحاليا توثيق الحسابات مقتصر على أشخاص معينين منهم الملكة رانيا العبدالله مثلا.
ثم بعد ذلك يمكن للشركة تعبئة بياناتها في حسابها في تويتر ، كما توجد الميزة الأهم ألا وهي “المساهمين” Contributors ، والتي تتيح للشركة إضافة أكثر من شخص لإدارة نفس الحساب ، أي ان الشركة يمكنها إضافة موظفي الشركة مثلا ليديروا الحساب في تويتر.
من الواضح أن تويتر بدأت الآن تفكر في استغلال قيمتها المتزايدة في عالم الانترنت والإعلام الاجتماعي الذي أصبح تأثيره على الأعمال والتسويق واضحا جدا ، وهذه الخدمة قد لاتكون مجانية ، ولكن لا يعلم بعد كم ستكون تكلفة هذه الحسابات.
مصدر الصور من موقع ماشابل: http://mashable.com/2010/05/10/twitter-business-center-toolkit/










belsemtech | مايو 13th, 2010 at 12:27 م #
فعلا تويتر بدأت تزيد للامام و كذلك الشبكات الاجتماعية و يلعب دور المنافسة الشريفة قوة هائلة للتغيير و التقدم