البرادعي على خطى أوباما في إستخدام الإعلام الاجتماعي لإنجاح الحملة الانتخابية

11 مايو, 2010

كنا قد اشرنا في موضوع سابق عن تنكر أوباما للإعلام الاجتماعي التي كانت عاملا مساعدا في نجاح حملته الانتخابية الأمريكية ، وكانت سببا رئيسا وراء جمع عشرات الملايين من التبرعات لدعم حملته ، وقد كانت الحملة الانتخابية لأوباما على الشبكات الاجتماعية على الانترنت حاسمة جدا في مسألة كسب ود الرأي العام والوصول لأكبر عدد من الناخبين مباشرة وإيصال الرسالة الانتخابية إليهم وحشد المؤيدين له وكسب أصواتهم في الانتخابات.

الآن نرى المرشح للإنتخابات الرئاسية القادمة في مصر محمد البرادعي ، يخطو خطى أوباما ويحاول إستعمال الشبكات الاجتماعية مثل فيسبوك وتويتر لحشد المؤيدين وكسب أصواتهم ، فقد قامت مجموعة من الشباب المستقل اطلقت على نفسها اسم الحملة الشعبية المستقلة لدعم وترشيح البرادعي 2001 بإنشاء صفحة في فيسبوك لحملتهم.

وهذه المجموعة في فيسبوك هي مبادرة شبابية مستقلة ومتحمسة ، لاقت رواجا ونجاحا باهرين ، فقد جمعت حتى الآن زهاء 235 ألف مؤيد ، وهو رقم وإن كان قليلا بالنظر إلى عدد سكان مصر الذين يتجاوزون ال 80 مليون نسمة ، ولكن كبير جدا بالمقارنة بعدد المصريين الذين يستخدمون الانترنت ولديهم حسابات في فيسبوك ، وقد التقى الدكتور البرادعي هؤلاء الشباب في منزله ، وعبر لهم عن شكره ودعمه لهم ، وأنه يتابع ما يقومون به على الفيسبوك وانه مستعد للتنسيق معهم وعقد لقاءات دورية لتنظيم العمل على الشبكات الاجتماعية ، وهذا هو موقع الحملة الرسمي على الانترنت:

كما أن الحملة قامت بإنشاء قناة على يوتيوب وذلك لمتابعة البرادعي وحملته عبر الإعلام المرئي.

كما أن الدكتور محمد البرادعي قام بإنشاء حساب شخصي له في تويتر ليتمكن مناصروه ومؤيدوه من متابعته والتواصل معه شخصيا ، ويتبعه حاليا زهاء 6500 شخص ، وهو رقم ضعيف جدا برأيي ، فالملكة رانيا العبدلله مثلا لديها أكثر من مليون وربع متابع.

وجدير بالملاحظة أن حساب البرادعي في تويتر هو “حساب موثق” Verified Account ، أي أنه حساب البرادعي الحقيقي والأصلي وليس لأحد يتقمص شخصيته ، وهذا بحد ذاته جهد يجب أن يذكر ، فالحصول على حساب موثق من تويتر ليس سهلا البتة.

أود أن ألفت الانتباه أني لا أحمل اي توجهات سياسية لهذا الطرف أو ذاك ، كل ما يهمني هنا هو عرض التجربة العملية التي يخوضها البرادعي في نشر حملته الانتخابية على الشبكات الاجتماعية ، وهو أمر إن دل على شيء فإنما يدل على قوة تأثير الإعلام الاجتماعي وتناميه بشكل كبير ، ويدل على إدراك السياسيين لقوة هذا الإعلام الجديد ، وأنه يلعب دورا مهما لايجب أن نغفل عنه ، وأيضا لا أستطيع أن أخفي سعادتي بأننا في العالم العربي بدأنا نشعر بأهمية الإعلام الإجتماعي وبدأنا نستغله ونستخدمه في تحقيق نجاحات سواء كانت سياسية كما يطمح الدكتور البرادعي ، او تجارية كما يجب أن تفعل كافة الشركات العربية.

5 تعليق حتى الآن | شارك برأيك !


  1. علاء محمد  |  مايو 11th, 2010 at 1:48 م #

    شكرا لك على المقال الرائع
    وأدعو فعلا الجميع لمتابعه الدكتور البرادعى على تويتر سواء كان مؤيد أم معارض له

  2. belsemtech  |  مايو 13th, 2010 at 12:23 م #

    فعلا البرداعي فكر فكر اوباما و الشبكات الاجتماعية الآن لها دور كبير جدا جدا في الاعلام الداخلي المسموع

  3. م/محمد  |  مايو 26th, 2010 at 7:31 ص #

    هو شئ جيد الاتجاه الي التقنية ومحاولة استخدامها في تخقيق اهاف مهمة ولكن اقول للدكتور البرادعي كم مصري له حساب علي توتير وكم مصري في الاساس سمع عن توتير : التوتير والفيسبوك والمواقع الاخري مهمة جدا لكن بعد النزول للشارع وتحقيق شعبية كوسيلة دعم ووسيلة اضافية للتواصل

  4. بشر  |  أغسطس 31st, 2010 at 10:20 م #

    لم أقرأ التدوينة لضيق الوقت ولكن هل سيضرب ضربة تاريخية كما فعل أنور السادات ؟؟؟

  5. الوندوز للجميع  |  يوليو 15th, 2011 at 11:34 ص #

    الكل يتجه نحوه شبكات اجتماعيه لما لها من صدى واسع وتأثير

أرسل تعليقك

  • إنضم إلينا على الفيسبوك




  • أحدث التعليقات
    • MOHAMED M SAYED: ما وجه اعتراضك علي ما اتي بالخبر...
    • doaa: بعداذن حضرتك يا استاذة ايمان .. انا دخلت...
    • اي ‏٥: بليييييييييييز ابي اعرف كيف ااحدد وانسخ ...
    • احمد: كيف استعمل تويتر...
    • محمد: يا اخ مش واضح ممكن توضح النا كيف...


  • مواقع صديقة
  • روبوت المدونات : دليلك السريع للبحث للمدونات