جوجل تطلق تطبيق Google IME لويندوز، يترجم الكلمات الإنجليزية صوتيا إلى العربية.
الترجمة الصوتية هي الكتابة باللغة العربية او الاوردية مثلا باستخدام الاحرف اللاتينية، فيكتب المستخدم باللغة الانجليزية مثلما يسمع الكلمة في اللغة العربي و اداة التحويل الصوتى تحول الكلمات الى النص الاصلى.
منذ ان اطلقت جوجل ادة تعريب المبنية على الانترنت، و التي تحول النصوص اللاتينية الى العربية، عملت على تحسين تلك الاداة و اضافة عدد من الخصائص الجيدة، فاصبحت هذه الاداة اكثر دقة و افضل في عملية تحرير الكلمات المحولة.
و اطلقت جوجل ايضا واجهة برمجية تسمح بدمج خدمة تعريب مع اى موقع حيث انها دمجت تلك الاداة مع جي ميل و بلوجر و نول و حتي جوجل اجابات.
و لكن لم تكن جوجل هي الاولى في هذا المضمار، حيث كان هناك عدة محاولات في هذا المجال، اشهرها شركة يملي الامريكية، حيث ان اداتها للترجمة الصوتية كانت اكثر دقة من غيره اضافة لاطلاقها محرك بحث مبني على جوجل و يعتمد تحليل التركيبات الانجليزية و العربية للكلمة المراد تحويلها. و لكن حتى تتم الترجمة الصوتية يحتاج المستخدم الى ان يكون متصل مع الانترنت مما يبطآ عملية التحويل. و اضافة الى يملي هناك اكتب، و اللوحة العربية ( صفحة اللوحة العربية على عرب كرنش.نت) و انكش.
مايكروسوفت من ناحيتها، قامت قبل عدة اشهر باطلاق برنامج “مرن” للانظمة تشغيل و يندوز يقوم بعملية التحويل الصوتي من الانجليزي الى العربية مباشرة و دون الحاجة للاتصال بالانترنت.
وقبل ايام، قام عملاق الانترنت جوجل باطلاق دون اى ضجة اعلانية برنامج “جوجل انبت ميثود” Google IME و التي تعني “جوجل طريقة الادخال.” وهونسخة تطبيق لسطح المكتب لمنتجات جوجل المتركزة على الترجمة الصوتية. و مثل “مرن” فان هذا التطبيق لا يحتاج للاتصال بالانترنت للقيام بعملية تحويل النصوص. و هو متوفر فقط على منصة ويندوز ٧ و فزتا و اكس ب ٣٢ بت. و يقوم بتحويل ١٤ لغة منها العربية و الهندية و نيبالية و بنجاب و الاوردو.

عند تنزيل Google IME يعمل كشريط اداة يتمركز في جهة اسفل اليمين من سطح المكتب، و يمكن استخدام هذا الشريط للتحكم بالخصائص المختلفة ل IME حيث يوجد ٤ ايقونات و مؤشر اللغة ل IME، و لوحة المفاتيح الوهمية و زر القائمة.

واضافة لدعم التحويل من دون حاجة للاتصال با لانترنت، يقدم Google IME عدع من الخصائص المفيدة و منها حفظ و استخدام تصيحات المستخدم، خاصية الكبسة على الكلمة و البحث بها مباشرة على جوحل، ، لوحة المفاتيح البصرية، و القدرة على التحويل الى الانجليزية.
وختاما، فكل هذه التطبيقات سواء على سطح المكتب او الويب هي حلول جميلة خصوصا لمن لا يملك لوحة مفاتيح عربية. و لكن تمثل ايضا خطر على استمرار وجود اللغة العربي، فتخيل امة لا تستخدم خطوطها في الكتابة، هل نسميها امة ام شرذمة تائهة؟
.









